
في الطريق تقابلت عيناهما ..
“يااه ,حنين كيف حالك ؟” قالها مبتسماً , مد يده ليصافحها , حاول أن يبعد عينه من على الخاتم الذي يزين يدها اليسرى ..
“محمد , مازلت كما أنت تبدو كطفل أخطأه العمر وأعطاه بعض الشعيرات في ذقنه “ , تكلفت ابتسامة ومدت يدها لتصافحه ..
“كيف حال زوجك , وكيف حالك ؟” ..“كيف حالك أنت وما أخبار مشروعك الخاص؟!” ..“كيف فرقنا الزمن بعدما كنا قريبين لهذا الحد ؟” .. ” كانت مشاعر مراهقة وانتهت يا محمد..” ابتسمت ,لامست الخاتم في اصبعها بحركة لا إرادية, صمتت..
“بالطبع انتهت وبقي منها الود والإحترام” قالها قاطعاً الصمت ,كان يكذب .. وهي أيضاً..
“الجو رائع اليوم”..“سلامي لك ولزوجك العزيز ..”
تباعدت خطواتهم ليسيرا في اتجاهين مختلفين مرة أخرى ..

4 comments
Comments feed for this article
23 أبريل, 2007 في 1:46 م
إيما
سلام عليكم
حلوة جدا يا محمد..
دي أو ل مرة أقرالك فيها عمل أدبي ..
لمحة رقيقة ومعبرة..
بانتظار مزيد من نغماتك الشاردة
تحياتي
23 أبريل, 2007 في 1:53 م
mohamed
إيما , ورد جميل من الراعية الرسمية لمدوناتي ..
شكراً لك يا عزيزتي على تعليقك اللطيف واتمنى أن تظلي من المتابعين لي
محمد
23 مايو, 2007 في 10:01 م
كريم/الحسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
بصراحة رائعة. لا أستطيع إلا ان اُبدي إعجابي بهذة …. بصراحة لاأدري ماذا أطلق عليها أقصوصة أو خاطرة
المهم, قرأت لك من قبل إحدى قصصك ( أكرهك يا أمي) وأبديت رأيي فيها ( كما أظن). وأعجبني فيها أسلوب كتابتك وإحساسك جدا.
وهذة المرة أيضا رغم قُصر القصة إلا أنها قالت الكثير والكثير عن بطليها بأقل الكلمات, وهذا إن دل فإنما يدل - برأيي- على قدرتك على إلتقاط موقف بسييط ونسج قصة أو خاطرة رائعة إستنادا على هذا الموقف البسيط ببراعة تستحق الإعجاب.
منتظر المزيد بإذن الله.
والسلام عليكم,,
18 يونيو, 2007 في 11:13 ص
mohamed
عودة للرد مرة أخرى وآسف على التأخير في الرد على التعليقات ..
كريم العزيز , كيف حالك؟ اتمنى من الله أن تكون بخير , رأيك في قصتي المتواضعة يشرفني , وسعيد بمتابعتك لمدونتي المتواضعة ..
دمت صديقاً