في الطريق تقابلت عيناهما ..
“يااه ,حنين كيف حالك ؟” قالها مبتسماً , مد يده ليصافحها , حاول أن يبعد عينه من على الخاتم الذي يزين يدها اليسرى ..
“محمد , مازلت كما أنت تبدو كطفل أخطأه العمر وأعطاه بعض الشعيرات في ذقنه “ , تكلفت ابتسامة ومدت يدها لتصافحه ..
“كيف حال زوجك , وكيف حالك ؟” ..“كيف حالك أنت وما أخبار مشروعك الخاص؟!” ..“كيف فرقنا الزمن بعدما كنا قريبين لهذا الحد ؟” .. ” كانت مشاعر مراهقة وانتهت يا محمد..” ابتسمت ,لامست الخاتم في اصبعها بحركة لا إرادية, صمتت..
“بالطبع انتهت وبقي منها الود والإحترام” قالها قاطعاً الصمت ,كان يكذب .. وهي أيضاً..
“الجو رائع اليوم”..“سلامي لك ولزوجك العزيز ..”
تباعدت خطواتهم ليسيرا في اتجاهين مختلفين مرة أخرى ..

Advertisements