“بصراحة أنا بكره الإسماعيلية” قالها مبتسماً إبتسامة عقيمة , أجبته فوراً وبسرعة ” وهي كمان بتكرهك” , صدم , يبدو أنه كان يتوقع أن أقفز على الأرض لأقف على يدي وأصفق بقدمي تقديراً لصراحته التي يحاول أن يظهرها بمثل هذا القول الغبي ..”مستنيني أعيط واقولك لا والنبي حبها ؟!” , لم يستطع الرد , سألته “ليه بقى بتكرهها ؟”, “لأنها كئيبة !” وهو رد رائع ويمثل بالفعل الإسماعيلية بكل حدائقها وكونها المكان الذي يلجأ اليه معظم سكان المدن المجاورة في الأعياد لدرجة يرفض معها أهالي الاسماعيلية النزول من بيوتهم بسبب الغزو .. يبدو أنه كان يتوقع أن أنبهر بصراحته ..

كل ما فعلته هو أني أحتقرت فكره الذي يجعله يكره مدينة لا يعرف إسم شارع واحد من شوارعها ولم يعش بها سوى اسبوع (على حد قوله وإن كنت أشك شخصياً أنه عاش بها يومين حتى).. العالم مليء بالحمقى والمغفلين فعلاً ..
الحمدلله لوجود كتب ال anger management وإلا كان العالم سينقص مغفلاً آخراً..

Advertisements