يبدو أني سأعود للكتابة هنا ..

متأخر كعادتي ولكني لم أطق أن أكتم هذا بداخلي , أجل , أنت لم تقرأ العنوان بصورة خاطئة , نحن لسنا فداء لرسول الله ..

لسنا فدداؤك يا رسول الله لأننا بدلاً من أن نعمل ونتقدم جلسنا نندب حظنا ونتهم نظرية المؤامرة, لسنا فداؤك يا رسول الله لأننا بدلاً من أن نسعى لحقوقنا اكتفينا بالدعاء والتواكل , لسنا فداؤك يا رسول الله لأننا بدلاً من أن نطبق ديننا بصحيحه اصبح بالنسبة لنا هو كراهية الآخر سواء كان مسيحي أو بهائي أو بلا دين , لسنا فداؤك يا رسول الله لأننا لا نجرؤ على اخبار سفير دولة مثل الدنمارك بأن سفيرها قد صار برسونا نان جراتا (شخص غير مرغوب فيه) وهي صيغة الطرد الدبلوماسي.. بينما لو قمنا بإهانة شخصية تاريخية لديهم ستجد الرئيس متوجهاً في طائرة الرئاسة إليهم ليعتذر ويبدي الندم ..

لسنا فداؤك يا رسول الله لأننا للأسف لم نعد موجودين أصلاً , إنما نحن كائنات ممسوخة بلا هوية ولا طعم ..

Advertisements